بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 8 أغسطس 2011

مواقف تربوية : أستاذي توبة إن كنت أحبك تاني !!!!

أحبابي / سأبقى أذكركم ولن أنساكم ما حييت سأتوق شوقاً للقياكم فإلى اللقااااااااااء
كنت ومازلت أهتم بهواية وطموحات من أتعامل معهم لأنني أحب دائماً ان أضع كل واحد في مكانه المناسب ، كما احسب نفسي أني أستطيع التعامل مع أنماط الشخصيات المختلفة،وفي أثناء مزاولتي لمهنة التدريس بمركز دار السلام ، دخلت يوماً الفصل على تلاميذي بالصف  الثالث الإعدادي ( بنين وبنات ) ،وكان ذلك في بداية العام الدراسي  وأردت أن أتعرف على هوايتهم وأمنياتهم،فكان من البنين من يهوى كرة القدم ، ومنهم من يحب تلاوة القرآن ،..... ألخ
 ومن البنات ما تتمنى أن تكون مقدمة برامج ، وأخرى هوايتها سماع الأغاني ،.... فدار بيني وبين تلميذتي الأخيرة هذا الحوار:
 أستاذي: أنا هوايتي سماع الأغاني.
بنيتي : وأي المغنين تهوين ؟
أستاذي : عبد الحليم حافظ
بنيتي : وأي الأغاني تفضلين سماعها؟
أستاذي : توبة إن كنت أحبك تاني
بنيتي : هذا شئٌ  رائع .
انتهى الحوار وتوجهت إلى سائر تلاميذي قائلاً لهم أنا كمان بحب لعب كرة القدم ، وكمان بحب سماع وترتيل القرآن ، ...... ألخ   وكمان بحب الأغاني وعندي شريط جميل جداً لو سمعتموه سيعجبكم جداً . هو شريط اسمه " أركان الإيمان " وسوف آتيكم بنسختين منه غداً
انتهى هذا المشهد وبدأت أفكر في الجانب الثاني من هوايتي  وهو توظيف التلاميذ حسب ميولهم، فحرصت على تكوين فريق كرة قدم من الطلاب وكنت ألعب في فريقهم ضد زملائي من المدرسين ، وكذلك فريق للإذاعة المدرسية ، فمنهم من يرتل القرآن ومنهن من تقدم البرامج ، ومنهن من تنشد أركان الإيمان وهكذا تمر الأيام وتتوثق العلاقة بيني وبين تلاميذي وأولياء أمورهم ، فكنت أشاركهم أفراحهم وأتراحهم ، ولكن للأسف حيل بيني وبين تلاميذي بقرار نقل  من الأمن ولسان حالهم يقول " توبة لو شفناك في المدرسة تاني  "
وحرصت على  أن أودع زملائي وأبنائي أثناء ( الفسحة ) ، فكان وداعاً رأيت فيه نفسي بين قلوب أبنائي ، فأيديهم تمتد إلىّ بالسلام تارة ، وبصورهم تارة ، وبقصاصات من الورق تارة ، لوحت إليهم بكلتا يديّ وعيناي قد اغرورقتا  من الدموع ، ولسان حالي يقول سأبقى أذكركم ولن أنساكم ما حييت ، سأتوق شوقاً للقياكم  ، فإلى اللقاء إلى اللقاء ..................
أحبتي تقبلوا تحياتي
أخوكم خالد أحمد عبد الله
وتقبلوا هدية زوجتي ( أم عمرو ) على رابط ( بنين وبنات ) 
موقع رائع يفيد في مجال العمل مع  الأشبال والزهراوات
http://kids.islamweb.net

السبت، 6 أغسطس 2011

مواقف تربوية : سلة الإخوان التي مُلئت بأشطر الفول المدمس


     
 أيها الأحبة الكرام :
     ها نحن الآن نعيش نعمة الأمن بالإعلان عن معسكرات الإخوان ، وهذه النعمة تستوجب الشكر لله تعالى ، فلك الحمد والشكر يا ربنا على ما أنعمت به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى .
أحبتي لا يخفى على أحدكم إن أول معسكر تربوي للإخوان تم الإعلان عنه كان في صيف 1937 بالدخيلة غرب الإسكندرية ، وكان من ضمن المشاركين في هذا المعسكر فضيلة المرشد محمد حامد أبو النصر ( رحمه الله ) ، فاسمحوا لي أيها الأحبة أن اترككم لتعيشوا هذه اللحظات مع روايته ،  وتتذوقوا أشهى المأكولات ، فإليكم ما يرويه فضيلة المرشد محمد حامد أبو النصر ( رحمه الله ) حيث يقول :   
ومن الطَّريف ما وقع مني علي سبيل المزاح في الأيام الأولي من إقامة المعسكر حيث الرياضة والهواء الطلق ، وانشراح الصدر جعلني في حاجة إلي المزيد من الطعام – فحينما حمل إلينا الأخ فضيلة الشيخ / عيد الباري – المسئول عن المطبخ طعام الإفطار في سلته التي ملئت بأشطر الفول المدمس أن أخذت شطرا دون إذن لأسد به جوعني وما أن انتهي الأخ من التوزيع حتى تبين له أن هناك شطرا ناقصا أخذ دون إذنه كمسئول فنادي أيها الإخوان أن أحدكم أخذ نصيبا من الطعام زيادة عن حقه المقرر فعليه أن يعلن عن نفسه ، فصمتُّ ثم قلت لفضيلة الإمام الشهيد الذي كان يجلس بيننا ماذا يكون الحال لو أعلن الأخ عن نفسه ، فقال فضيلته وهو يبتسم لا شيء المطلوب فقط معرفة الاسم فقلت أمري إلي الله أنا صاحب هذا الحادث لأنني كنت جائعًا ومازلت جائعًا – فضحك الجميع ، وقال الشيخ عبد الباري في تشنج لفضيلة الإمام الشهيد لابد من عقاب هذا الأخ مشيرا إلي .. فقال فضيلة الإمام الشهيد وبماذا تريد أن تعاقبه .. قال الشيخ عبد الباري يبقي معي غدا في المطبخ ليعاونني في غسل الأواني وتنظيف المطبخ وتنفيذ ما يطلب منه ، وفي المساء أعلن القرار بعقوبتي ، وفي الصباح الباكر سلمت نفسي له وقمت بتنفيذ ما أمرني به طيلة اليوم برضا وتسليم ، ومن أصعب المهمات التي قمت بها غسل أربعين قروانة أجهدتني غاية الإجهاد ، وأرهقتني غاية الإرهاق ، وقد أخذت من هذا الدرس عبرة وعظة حيث كنت في الماضي حينما يجئ وقت الغذاء ويتأخرون في تقديم الطعام وكان يقال لي إن سبب التأخير هو غسل الأواني فكنت لا أقر ذلك وأثور في غضب ، والآن بعد هذه التربية الإخوانية أصبحت لا أتسرع الأمور وأتجمل بالصبر والأناة وبذلك أسعد ويسعد من معي .

أيها الأحبة الكرام : ها هي سلة الإخوان التي مُلئت بأشطر الفول المدمس هل تعلمتم منها شيئاً ؟

مواقف تربوية : حبٌ ووفاءٌ وعاطفةٌ فياضةٌ !!!!!!

برنامج مقترح ليوم رمضاني

اللهم بلغنا رمضان

مواقف تربوية : أنت روحي وأنا روحك


يقول الأستاذ عباس السيسي في عام 1947 م خرجت من دار المكتب الإداري بالإسكندرية إلى مطبعة رمسيس أما م المحطة القديمة - وبعد مدة خطر ببالي أن اتصل بدار المكتب هاتفياً لعل أمر يحتاجني هناك
فردّ عليّ في الهاتف من يقول من أنت؟ فقلت : أخوك عباس السيسي وفلت له من أنت ؟ قال : لا أعطيك اسمي وابتسم ضاحكاً
قلت : طيب انت لابس إيه ؟
فقال : يا أخ عباس الرجل يعرف بروحه وحسه لا بلبسه
فقلت له يظهر إنك رجل روحي قوي
فقال : أنا روحك وأنت روحي أنا حسن البنا
فألقيت السماعة على المكتب وهتفت  الله أكبر ولله الحمد وأنا أعمل تعظيم سلام حيث كانت مفاجأة حيث جاء الإمام البنا من القاهرة فجأة وقد تعجب صاحب المكتبة من هذه الحركة  وأخذت تاكسي إلى دار المكتب الإداري